أعزائي الأعضاء ، والأصدقاء ، والمؤيدين والشركاء ،

لقد أكملنا سنة كاملة من العمل ، وسنة كاملة من الإنجازات في ذروة وسائلنا ، وسنة كاملة من الرضا لكل واحد وكل واحدة منا.

وقد تقاسمنا جميعا أهداف وقيم جمعية الإغاثة والتربية والتنمية وخاصة التي تتعلق بالمشاركة والكفاءة والشفافية في أعمالنا وفي علاقاتنا مع شركائنا.(Plan Sénégal Emergent (PSE

فالنشاطات والأهداف التي تدعمها جمعيتنا تتداخل في معظمها مع الأهداف التي تقوم عليها السياسات القطاعية المختلفة في بلدنا مثل خطة السنغال الناشئ التي أعدها رئيس الدولة

وفي الواقع ، لقد أراد أعضاء جمعية الإغاثة والتربية والتنمية منذ إنشائها في عام 2008 ترسيخ طابع خدمة وشفافية والتزام لصالح  المجتمعات الشعبية في بلدنا.

وهذا هو المشروع الطموح الذي نحلم بوضعه ، يوميا ، عاما بعد عام ، على نحو مستدام :  وهو أن نضع أنفسنا في خدمة الفئات والمجمعات الأكثر حرمانا وأن نصبح منظمة مرجعية.إن النتائج التي تحققت في برامجنا المتعلقة بتحفيظ القرآن الكريم ، وتعليم اللغة العربية وغيرها من اللغات الحية ، وتعزيز الثقافة الإسلامية في بلدنا، ودعم الأمن الغذائي لأحوج العائلات ، وكذا روح التجمع التي أنشأناها ، مع جو التضامن والمشاركة التي تحرك نشاطاتنا ، كل هذا يقودني إلى الفهم بأن مقاصدنا وآمالنا طموحة جدا ، ولكنها ليست بمستحيلة. إذن فلنواصل السير على هذا الطريق دون إشعال النار في العقبات ، ولنتعلم أيضا من أخطائنا وإخفاقاتنا !وبالإضافة إلى التشجيع الذي نوجهه إليكم ، نتقدم بالشكر إلى الشركاء الفنيين والماليين من الهيئات الحكومية ومن القطاع الخاص الذين يدعموننا ،  وأيضا من رؤساء بلديات الـ 14 في مقاطعة ولينغارا ، أو الجمعيات والمجتمعات الأساسية الشبابية والنسائية والمنظمات غير الحكومية التي نلتقي بهم كثيرا في أرض الواقع.

أعزائي الأعضاء ، والأصدقاء ، والمؤيدين والشركاء ، ما دمتم واقفين معنا ، نؤمن بأننا سنبقى مقتنعين بتحقيق حلم جمعية الإغاثة والتربية والتنمية وهي : » العيش في عالم يقضي فيه الفقر والجهل تماما من خلال تهيئة جو من السلام والتضامن والديمقراطية ، مع احترام الثقافات والقيم المحلية التي بدونها تعتبر كل رغبة في التنمية تكون كلمة تافهة «.

السيد أحمد تيجان تلا  

النائب السابق في البرلمان السنغالي

والسفير المتجول لدى رئاسة الجمهورية في السنغال