1. مقرنا الرئيسي :

يقع مقر جمعية الإغاثة والتربية والتنمية في مدينة غناس ، عاصمة البلدية التي تحمل نفس اسم المدينة ، وتكون في مقاطعة ولينغارا ، منطقة كولدا على الطريق الوطني رقم 6 الذي يؤدي من تامبا كوندا إلى غينيا كوناكري. كما يوجد فرع مع المكتب في دكار العاصمة.

  1. عنواننا :
  •  صندوق البريد BP : 91 Médina Gounass, Vélingara, Sénégal
  • هاتف المكتب : 33.990.76.70.(00221)
  • : الجوالات TEL:(00221).77.167.67.20 / 77.314.75.08 / 77.637.75.75
  • البريد الإلكتروني: ongased@gmail.com / coordination@ongased.org
  • الموقع: ongased.org

فمنذ عام 2013 ، يتعزز موسم داكا الإسلامي كل سنة بالحضور الفعلي لرئيس جمهورية السنغال السيد ماكي سال شخصيًا ، بالإضافة إلى بعض سفراء الدول الإسلامية والشخصيات الرفيعة في إفريقيا.

  1. مدينة غناس :

لقد تأسست مدينة غناس عام 1936 على يد الزعيم الديني الشيخ محمد سراج الدين باه المعروف أيضا باسم محمد بن سعيد باه رضي الله عنه ، وهي بلدة في أعالي منطقة كاسامانس في جنوب شرق السنغال في مقاطعة ويليغرا ، إلقيم كولدا وبالقرب من متنزه نيوكولوكوبا. إنها مدينة دينية محترمة يحرم المؤسس فيها كلما حرمه الله ورسوله صلى الله عليم وسلم ، وتضم عدد سكانها بأكثر من ستين ألف نسمة كلهم بحمد لله مسلمون وتشهد نمواً سكانياً سريعاً.

وهكذا ، فإن الشيخ سراج الدين قد أسس أيضا خمسا وستين قرية في غرب إفريقيا ولكن إحدى وخمسين منها توجد في السنغال وبنى في كل قرية منها مسجدا ومدرسة قرآنية وأقام فيها إماما ومعلما للقرآن.

ويصل عدد المساجد التي بناها الشيخ في السنغال وغيرها من دول غرب إفريقيا إلى 93 مسجدا.

وقد كان للشيخ محمد سعيد باه دور كبير ورئيسي لنشر الدعوة الاسلامية في جنوب السنغال وفي غامبيا وغينيا كونا كيري وغينيا بساو وذلك عن طريق الوعظ والإرشاد وتقديم الهدايا والمواد الغذائية لغير المسلمين فيدعوهم إلى الإسلام ويلقنهم الشهادتين والورد التيجاني.

وكان له أيضا دور مهم في إحياء السنة المحمدية وإخماد البدع في جميع المناطق في السنغال وفي الدول المجاورة وداخل إفريقيا.

4 .موسم داكا السنوي الإسلامي :

أما موسم داكا الذي أنشأه الزعيم الديني شيخ محمد السراج باه عام 1942 في مدينة غناس فهو موسم إسلامي سنوي وتجمع اعتكافي روحي للمسلمين خلال 10 أيام في غابة خارج المدينة فيجتمعون هناك لأداء الخمس الصلوات وإحياء السنن النبوية بالأذكار وقراءة القرآن وعقد المؤتمرات الدينية.

إذا كان الذين يشاركون في البداية في موسم داكا يتألفون فقط من سكان ضفاف النهر ، فإن هذا الحدث العظيم الذي يستقبل كل سنة عددا كبيرا من العلماء ورجال الدولة يعرف الآن بحضور ما يقدر بأكثر من مليون مسلم رجالا فقط لأن النساء يبقون في المدينة لأداء عباداتهم هناك بعيدا عن الاختلاط بالرجال.

أرسل إلينا البريد الإلكتروني